فار من العدالة !!!…

0 3٬947

يعلم الجميع أن المجالس الشعبية المنتخبة من المجلس الشعبي البلدي إلى المجلس الشعبي الولائي إلى المجلس الشعبي الوطني إلى مجلس الأمة، قد أصبحت تركيبتها البشرية تتشكل في الغالبية من منتحلي الصفة السياسية والحزبية والنضالية من المزيفين من أصحاب المقاولات والحاويات وتجار الممنوعات !.

لم يعد يترشح للعضوية الانتخابية المحلية والوطنية إلا هؤلاء المقاولون المزيفون والتجار الوهميون، فلقد أصبحت رؤوس القوائم الانتخابية تباع من طرف الأحزاب السياسية في المزاد العلني ويرسو مزاد متصدر القائمة الانتخابية عند المزايد الذي يدفع أكثر . وللأسف، فإن الإجراءات التي ما انفكت في كل مرة تباشرها وزارة العدل بخصوص رفع الحصانة البرلمانية عن عشرات من النواب والسيناتورات تؤكد ذلك وتقتل الشك باليقين وتفضح تغول المال السياسي الفاسد الذي جعل المؤسسات الشعبية المنتخبة وخاصة البرلمانية منها ملجأ للفارين من العدالة !!..

عندما يصبح مجلس الأمة أو المجلس الشعبي الوطني يأوي إليه من يشتري الحصانة البرلمانية، فإننا لا نستغرب أن يتمسك بالحصانة البرلمانية من يشتريها ويرفض أن يتنازل عنها بعدما تطلب العدالة رفعها، فهل يعقل أن يتحول النائب أو السيناتور بل السيناتورة أو النائب إلى فار أو فارة من العدالة !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.