قلوبنا مع أهلنا في البليدة

0 49

الآن، يختصر العالم كله عندنا في الجزائر في مدينة صامدة واحدة، هي مدينة البليدة الأبية، هنالك يرتسم حائط الصد الأول لفيروس كورونا، حتى لا ينتشر إلى باقي الولايات الأخرى.
ووهان الجزائر هذه الأيام مدينة حزينة، أهلها الطيبون ملزمون بالبقاء في بيوتهم 10 أيام على الأقل، لكنها في الوقت نفسه، تبدو كمدينة مقاومة اختارها القدر، لكي تقدم أكثر التضحيات في هذا التحدي الكبير، وهي لذلك تحتاج من كل الجزائريين، في الولايات الأخرى، أن يساندوها بما أمكن، وأن يشعروا أهلها بتعاطف الجزائريين وحبهم لها، ففي هذا الشعور بالتكافل والرحمة والوحدة، ما سيزيد من منسوب المناعة الجماعية في جسد المدينة، وجسد الوطن كله.

الفايدة:
إن مدينة البليدة هي قطعة مقدسة من جسد هذا الوطن المفدى، وإن تضامن الجزائريين مع أهلها، هي عملية تضامن مع النفس، وليست تضامنا مع الغير، ولعلها تكون فرصة ثمينة لكي نجعل من البليدة مستقبلا، مركزا عالميا في مجال الطب والاستشفاء.

والحاصول:
ستعود مدينة الورود والتقاليد الجميلة، إلى سابق عهدها بعد أن تنتصر بإيمان أبنائها، ومساندة باقي الجزائريين، لتكون عروس التيطري مرة أخرى، ومنها سوف تفوح أزهار الأمل في جزائر مختلفة، يسود فيها العدل والإنصاف، ويحكمها العلم والمعرفة.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.