قوجيل: الدولة الجزائر تلج في تعملها مع مختلف القضايا من الباب الواسع وليس من النافذة

0 1٬890

أكد رئيس مجلس الأمة بالنيابة، صالح قوجيل، أن الدولة الجزائرية تلج في تعاملها مع مختلف القضايا وعلى الدوام من الباب الواسع وليس من النافذة، وهي مواقف تجعل المواطن الجزائري مرفوع الرأس ويشعر بالاعتزاز والفخار بجزائريته وبدولته واستقلالية قرارها السياسي.

وترأس قوجيل، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعاً للمراقب البرلماني ونائبيه، ولنواب رؤساء اللجان الدائمة ومقرريها، خصص للوقوف على طبيعة عمل المجلس في الفترة الماضية وكذا لتبادل الرؤى ووجهات النظر حول برنامج عمل المجلس خلال الفترة القادمة لا سيما النشاطات التشريعية والرقابية وترقية وترسيخ الثقافة البرلمانية والدبلوماسية البرلمانية.

وأعرب رئيس مجلس الأمة بالنيابة، عن اعتزازه وتقديره لموقف رئيس الجمهورية من القضية الفلسطينية، وهو الموقف الذي ينمّ عن ثبات وأصالة، ويتواءم مع الإرث النوفمبري الخالد، مشدّدا على أن الموقف المعلن من طرف الرئيس هو موقف مسنود من طرف الشعب الجزائري بمختلف أطيافه، وأن واستجمع فيه كل موروث الجزائر في تعاطيها مع هذه القضية.
كما أكد قوجيل، على أن الدولة الجزائرية تلج في تعاملها مع مختلف القضايا وعلى الدوام من الباب الواسع وليس من النافذة، وهي مواقف تجعل المواطن الجزائري مرفوع الرأس ويشعر بالاعتزاز والفخار بجزائريته وبدولته واستقلالية قرارها السياسي.

وأسدى الرئيس إلى أعضاء هيئة التنسيق والمراقب البرلماني ومن خلالهم إلى أعضاء المجلس، توجيهاته بضرورة مضاعفة الجهود بما تُمليه المصلحة العليا للوطن ومن أجل التمكين بالفعل للجمهورية الجديدة عبر المشاركة الشعبية الواسعة في هذا الاستحقاق الهام والحاسم، الذي سيشكل محطة فارقة ضمن مسار تحديد معالم الدولة الجزائرية الجديدة.

وأعلن المجلس عن إصداره الجديد الموسوم بـ “الجزائر تشهد يوم الوغى، نوفمبر يعود، مساهمات في زمن التغيير، مواقف ورؤى”، وهو الإصدار الذي يوثق لمرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها الجزائر منذ الاستقلال، وذلك خلال الفترة ما بين 9 أبريل 2019 إلى نهاية أوت 2020.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.