قوجيل يشيد بقرارات المجلس الأعلى للأمن بعدم التسامح مع الأطراف التي تحاول العبث في البلاد

0 1٬188

أشاد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، بقرارات المجلس الأعلى للأمن، برئاسة رئيس الجمهورية، الذي شدّد على عدم تسامح الدولة مع الأطراف التي تحاول العبث براهن البلاد ومستقبلها، عبر عرقلة المسار الديمقراطي والتنموي في الجزائر، مثمنا تصريحات الرئيس بضمان النزاهة والشفافية التامتين في الانتخابات التشريعية لـ 12 جوان المقبل.

وترأس ڨوجيل، اجتماعاً لمكتب المجلس، موسعاً لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، الذي خُصّص لتقييم عمل اللجان الدائمة لمجلس الأمة، وبرنامج عملها القادم، فضلاً عن دراسة وضعية الأسئلة الشفوية والكتابية المحالة على المكتب، وكذا مشروع إحداث قناة تلفزيونية تُعنى بالشؤون البرلمانية.

ونوه مكتب مجلس الأمة بقرارات المجلس الأعلى للأمن، برئاسة رئيس الجمهورية، الذي شدّد على عدم تسامح الدولة مع الأطراف التي تحاول العبث براهن البلاد ومستقبلها، عبر عرقلة المسار الديمقراطي والتنموي في الجزائر، مثمنا ما جاء في تصريحات الرئيس خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث أشاد بحرص القاضي الأول في البلاد على ضمان النزاهة والشفافية التامتين في الانتخابات التشريعية لـ 12 جوان المقبل، معتبراً إيّاها رسالة واضحة أخرى لعرّابي الفتنة ودعاة الخراب الذين لا يزالون يعيشون ذهنيًّا ونفسيًّا في أجواء المرحلة الانتقالية التي تجاوزناها وتجاوزها الشعب الجزائري بعد انتخابات 12 ديسمبر 2019، من خلال الإنسياق إلى مستويات غير مسبوقة من المجازفة بمصالح البلاد الاستراتيجية، لصالح أمزجة تحاول يائسة تسيّد المشهد الإعلامي لصالح أجندات مشبوهة.

وجدد رئيس المجلس بخصوص مشروع القناة البرلمانية، التأكيد على ضرورة أهمية العمل مع الشركاء لتجسيد المشروع فعلياً عبر تدعيم الأدوات والآليات التي تُفضي إلى تحديد خط القناة الافتتاحي الذي لن يكون إلاّ في خدمة الدولة والشعب، إذ يبقى مهماً تعميق الاستشارة وتوسيعها من أجل تحديد كل ما تعلق بدفتر الأعباء الخاص بإطلاق هذه القناة على مستوى التوجيه السياسي والتأطير والتمويل.

وأبرز قوجيل على أن مشروع هذه القناة يأتي تكريساً لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المحيد تبون، في 23 فبراير 2020، وهي القناة البرلمانية التي تتوخى تعزيز الانفتاح والتواصل الإيجابي للمؤسسة التشريعية مع محيطها، وخصوصاً مع المواطن، لتساهم في نقل المشاكل الحقيقية للمواطن، وتبرز أيضاً العمل الجاد لعضو البرلمان في الجلسات العامة واللجان الدائمة في الغرفتين، ومعه إبراز دور المنتخبين المحليين في المجالس المنتخبة، وذلك في إطار تعميق الممارسة الديمقراطية أفقياً وعمودياً.

من جانب أخر أبدى مكتب المجلس فيما يتعلق بالحركية التي ميّزت عمل اللجان الدائمة للمجلس في الآونة الأخيرة، ارتياحه لوتيرة العمل، سواء ما تعلق بالبعثات الاستعلامية المؤقتة إلى كل من ولايات المدية، الشلف، تامنغست، غرداية والمنيعة، بشار وبني عباس، وجلسات الاستماع إلى وزراء العمل، التعليم العالي، الفلاحة، الطاقة والمناجم، أو ما تعلق بالندوات البرلمانية حول فيروس كورونا المستجد واستراتيجية التلقيح، الصيرفة الإسلامية وتلك المتعلقة بالقناة البرلمانية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.