كل الناس يغدو

0 2٬019

1-نعمة العافية
نعمة الصحة والعافية في البدن من أعظم النعم، قال النبي صَلى الله عليه وسلم: “من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها”، وانظر كم يبذل الناس من الأوقات والأموال من أجل الوقاية والعلاج وتحصيل العافية.
2-ما ثمن أعضائك؟
كل واحد منا مستعد ليدفع أعظم الأموال لو قدر على شفاء عضو من أعضائه أو إنقاذه من التلف، عينه أو يده أو رجله أو وجهه…
3-أعضاؤنا معرضة للتلف
أعضاؤنا معرضة للتلف والعذاب والألم، تلف وعذاب وألم يعد معه عذاب الدنيا وأمراضها لعبا ولهوا.
أعضاؤنا وأجسادنا كلها معرضة للتلف والألم والعذاب الشديد، حتى من عاش حياته كلها ولم يدخل المستشفى ولا رأى طبيبا قط إلا من افتداها في هذه الدنيا.
4-إلا من افتدى
كلنا معرض لعذاب الله تعالى المسلط على الأجساد والأرواح في نار جهنم إن لم نفتد أعضاءنا من عذاب الله، بفعل الطاعات وترك المنكرات.
فدية زمنها محدود.. ينتهي بنهاية الحياة، قال تعالى: “فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ”
كم نبذل من مال ووقت وجهد من أجل افتداء أجسادنا وأعضائنا من عذاب فان، ولكن هل بذلنا معشار هذا الجهد في فداء أجسادنا وأعضائنا من عذاب الله تعالى يوم القيامة؟
5-كل الناس يغدو
لقد أرشدنا النبي صَلى الله عليه وسلم أن كل واحد منا يجب أن يسعى، بل هو ساع بالفعل في إعتاق نفسه وفدائها من عذاب الله، عضوا عضوا.
قال صَلى الله عليه وسلم: “إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان والتسبيح والتكبير يملأ السموات والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها”، وقال صَلى الله عليه وسلم: “كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة ودل الطريق صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة”
فإليك بعض القربات التي تفدي أعضاءك بها من النار حتى تغتنمها، وبعض المعاصي التي تكون سبب عذاب أعضائك فتجتنبها.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.