كورونا.. الصين تجيز لقاح “كورونافاك” وإجراءات صارمة بأوروبا لكبح الموجة الثانية

0 692

أجازت مدينة صينية اليوم السبت لقاحا تجريبيا مضادا لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وطرحته في السوق بسعر 60 دولارا تقريبا، وفي أوروبا دخلت سلسلة جديدة من الإجراءات الصارمة حيز التنفيذ على أمل وقف الموجة الثانية من الوباء.

وبدأت جياشينغ شرق الصين توفير لقاح شركة “سينوفاك” التجريبي لتطعيم الموظفين الأساسيين والفئات الأخرى الأكثر عرضة للإصابة.

وقال مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في جياشينغ في بيان إن لقاح “كورونافاك” يتكون من جرعتين ستتكلف الجرعة الواحدة 200 يوان (29.75 دولارا) وإن التطعيمات للفئات الرئيسية، بما في ذلك العاملون في المجال الطبي، قد بدأت.

وتم تطعيم مئات الآلاف بلقاحات تجريبية، في تجارب وصلت إلى المرحلة الأخيرة كجزء من برنامج طارئ للتطعيم بدأ في يوليو/تموز الماضي.

ووصل لقاح “سينوفاك” إلى تجارب المرحلة الأخيرة في البرازيل وإندونيسيا وتركيا، وقالت الشركة إن تحليلا مؤقتا لبيانات تجارب المرحلة الثالثة قد يصدر في نوفمبر/تشرين الثاني على أقرب تقدير.

إجراءات صارمة
ومع تفاقم حالات العدوى في القارة العجوز، دخلت سلسلة جديدة من الإجراءات الصارمة حيز التنفيذ اليوم على أمل وقف الموجة الثانية من الوباء.

ففي لندن، يُمنع اعتبارا من السبت اختلاط سكان أي مكان في الداخل مع أشخاص من الخارج، علما بأنه سجلت أكثر من 15 ألف إصابة جديدة أمس بالمملكة المتحدة، مع أكبر عدد من الوفيات في أوروبا (43 ألفا و400 وفاة)

وفي فرنسا، دخل سكان 12 مدينة كبيرة، بينها العاصمة باريس وضواحيها، حظر تجول سيبقى مطبقا 4 أسابيع على الأقل، مع انتشار الفيروس مجددا في البلاد التي سجلت الجمعة أكثر من 25 ألف إصابة خلال 24 ساعة.

ميركل تناشد
وفي ألمانيا، وجهت المستشارة أنجيلا ميركل نداء شخصيا لمواطنيها للحد من الاختلاط الاجتماعي، وعدم السفر إلا في أضيق الحدود، بعد أن واجهت الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات صعوبة في التوصل لاتفاق على أساليب احتواء موجة ثانية من الإصابة بالفيروس.

ورغم أن معدلات الإصابة في هذا البلد كانت أقل مما هي عليه في معظم أنحاء القارة، فإنها تسارعت ووصلت إلى مستوى قياسي يومي مرتفع بلغ 7830 السبت، طبقا لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية.

من جهة أخرى، قالت متحدثة باسم الخارجية النمساوية إن الفحوص أثبتت إصابة الوزير ألكسندر شالينبرغ وإن العدوى ربما انتقلت إليه خلال اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين.

وتثير إصابة شالينبرغ احتمالات بأن اجتماع مجلس الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كان حدثا انتقلت فيه العدوى بكثافة.

وكانت وزيرة الخارجية البلجيكية صوفي ويلميس قد قالت أمس إنها ستعزل نفسها بعد أن ظهر عليها ما يُشتبه بأنه أعراض كورونا.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.