كورونا في الجزائر.. نهاية الشهر منعرج حاسم في مصير الوباء، فماذا ينتظر الجزائريين؟

0 4٬039

يرتقب أن تفرح بعد ساعات الحكومة ممثلة في الوزارة الأولى، عن القرارات والاجراءات الجديدة التي ستتخذها في اطار استيتراجية الدولة في الحد من انتشار الوباء كورونا كوفيد 19، حيث يعد نهاية الشهر الجاري منعرج حاسم في مصير الوباء، امام الارتفاع المتواصل في عدد الاصابات بالفيروس يقابله ارتفاع معدل الوفيات ما زاد من تخوف ملايين الجزائريين مما ستحمله الايام المقبلة من مستجدات وتطورات في الوباء.

وعرف الوباء كورونا كوفيد 19 في الفترة الاخيرة منحنى تصاعدي كبير ومخيف في نفس الوقت، حيث تعدت عدد الاصابات بالفيروس كوفيد 19المستجد الالف اصابة يوميا، ما جعل الخبراء يدقون ناقوس الخطر امام هذا المنحنى الخطير الذي يشهده الوباء، وشددت الحكومة على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والحذر والحيطة باتباع كافة التدابير الوقائية للحد من انتشار الوباء، لاسيما وان بلدان العالم والعالم العربي تشهد يوميا تسجيل ارقام قياسية في معدل الاصابات المسجلة يوميا ويقابله عدد مخيف في الوفيات.

وستفرج الوزارة الاولى خلال الساعات المقبلة على اقصى تقدير اليوم او غدا، عن الاجراءات الجديدة للحد من انتشار الوباء كورونا كوفيد 19، وتعددت الفرضيات التي من المحتمل ان تتخذها الوزارة الاولى لحصر الوباء، والخروج منه بأقل الاضرار، ويرجح المختصون ومتابعو الملف الوبائي بالجزائر، ان الحكومة ستقرر اجراءات عديدة تشمل احدى الفرضيات المطروحة على غرار، تشديد العقوبات امام مخالفي التقيد بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار الوباء، على غرار عدم ارتداء القناع الواقي، خاصة وان وزير العدل حافظ الاختام، بلقاسم زغماتي، كان قد اكد ان فرض غرامة مليون سنيم ضد من لا يرتدي الكمامة تعد” قليلة” مقارنة بصحة وسلامة المواطنين، على حد تعبيره، ما يرجح ان تتجه الحكومة الى تسليط وتشديد العقوبات اكثر في حق المخالفين.

من جهة اخرى يرى المتابعون للملف الصحي الوبائي بالحزائر ، ان فرضية اضافة بعض النشاطات التجارية التي سيتم غلقها بسبب اجراءات الحجر وتوقيته، على غرار المحلات التي تم اصدار قرار غلقها على الساعة الثالثة بعد الزوال، ما يرجح ان توسع نشاطات الغلق وكذا توقيته الزمني، وذلك في اطار استراتيحية الحكومة في الحد من انتشار الوباء، لاسيما في المناطق الموبوءة التي تشهد منحنى مخيف في تصاعد الاصابات.

وبين هذا وذاك تبقى فرضية العودة لفرض الحجر الشامل واردة في كل الاحوال، خاصة وان وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد، أبقى على خيار كل الفرضيات السالفة الذكر، مشيرا في تصريح سابق له للصحافة ان الوضع مقلق وان الجزائر دخلت الموجة الثانية للفيروس .

وتجدد وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات يوميا دعوتها لكافة المواطنين، بضرورة التحلي بالحذر واليقظة، والتقيد بكافة الاجراءات الوقائية، للحد من انتشار الوباء، على غرار ارتداء القناع الواقي، والابتعاد عن التجمعات والاماكن المكتظة، والحفاظ على النظافة اليومية، واخترام مسافة الامان، وذلك في اطار الحد من انتشار الوباء بالجزائر.

ويتخوف الجزائريون من احتمال تأزم الوضع الوبائي اكثر خلال المستقبل القريب، بالنظر للارتفاع المسجل في عدد الاصابات بالفيروس كوفيد 19المستجد، ويعيش اغلبية المواطنين خالة من الخوف والفزع من احتمال اصابتهم بالفيروس، امام ارتفاع عدد الاصابات التي تعدت الف اصابة يوميا، وارتفاع عدد الوفيات المسجلة بسبب الاصابة بالفيروس كوفيد 19، فماذا ستحمله الايام المقبلة للجزائريين من مستجدات وتطورات في مصير الوباء؟.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.