كورونا يعاود الارتفاع ومخاوف الموجة الثانية تعود للواجهة

0 1٬530

عادت ارقام الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 بالجزائر في الفترة الأخيرة للارتفاع مجددا، بعد ان استقر الوضع الوبائي وتواصل خلال الشهر الماضي في الانخفاض ما جعل بصيص الامل يعود للجزائريين مرة أخرى بعد ما عاشوه من ضغط كبير وقلق ووضع نفسي صعب جراء الاعداد المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال الصائفة الماضية.

ويواصل الارتفاع” المقلق” في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر طيلة الأسبوع الماضي، حيث تعدى سقف ال200 حالة جديدة خلال يوم واحد، ما زاد من تخوف وقلق الجزائريين كما المختصون من احتمال تأزم الوضع اكثر خلال الأيام القادمة، وذلك تزامننا مع عودة الحياة الطبيعية للجزائريين تدريجيا بعدما تم رفع الحجر على بعض الولايات نهائيا في حين تم تخفيفه على مستوى بعض ولايات الجمهورية، في الوقت الذي تتجه الأنظار الى ما ستحمله الأيام المقبلة مع عودة التلاميذ الى المدارس رسميا الشهر القادم، وهو الحال نفسه بخصوص طلبة الجامعات والمعاهد وغيرها، ما يزيد من تخوفات احتمال ارتفاع عدد الإصابات اكثر.

ويأتي هذا في الوقت الذي يدعو خبراء الصحة ومتابعو ملف الكورونا بالجزائر الى ضرورة تطبيق مبدأ ” لا تهوين ولا تهويل” بخصوص ملف الوباء، حيث تجدد يوميا وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، دعواتها الى ضرورة التقيد الصارم والكامل لإجراءات الوقاية الصحية لتفادي انتشار الوباء اكثر خاصة ماتعلق باحترام قواعد التباعد الاجتماعي والجسدين وارتداء القناع الواقي والمحافظة على نظافة اليدين وغسلهما باستمرار.

وتقبل الجزائر على احداث مهمة على الصعيد الوطني على غرار الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور المزمع تنظيمه في الفاتح نوفمبر المقبل، وبالرغم من ان السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، اكدت على انها اعدت بالتنسيق مع وزارة الصحة بروتوكول صحي لتفادي الإصابة بفيروس كوفيد 19 يومي الاستفتاء، الا ان يتوجب التقيد الكامل بإجراءات الوقاية الصحية.

واستقبلت المؤسسات الاستشفائية في الفترة الأخيرة عشرات الحالات المشتبه في اصابتها بفيروس كورونا كوفيد 19، أجريت لها التحاليل ليتبن ان معظمها تتعلق بانفلونزا الموسمية، التي يكثر الإصابة بها خلال فصل الخريف والشتاء خاصة.

وعادت للواجهة مرة أخرى فرضية احتمال ان تشهد الجزائر موجة ثانية من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19، خاصة وان الارتفاع المقلق في عدد الإصابات مؤخرا ساهم في عودة الحديث عن هذا الاحتمال مرة أخرى، ويبقى الحذر مطلوب وضروري لتفادي الانتشار الواسع لهذا الوباء.

وأبقت السلطات الوصية على احتمال العودة الى الإجراءات المشددة للحد من انتشار الوباء، التي اقرتها سابقا منذ بداية الوباء بالجزائر على غرار إيقاف بعض النشاطات التجارية التي تكثر فيها التجمعات وكذا احتمال فرض الحجر الكلي في بعض المناطق التي تعرف انتشار كبير في الوباء.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.