لا تكوني كنساء بني إسرائيل

0 4٬386

كانت أول فتنة بني إسرائيل في النساء، ثم فسد دينُهم، وقد حذَّرنا نبينا عليه الصلاة والسلام من فِعلهم قال: “إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ، وإن اللهَ مستخلفُكم فيها، فينظرُ كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساءَ، فإن أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ” [رواه مسلم].

وجاء ذكرُ بعضِ فتنة نساء بني إسرائيل في الحديث النبوي، فهاكِ أخت الإسلام بعض صور هذه الفتنة، وقارني في خفيةٍ نفسك هل تفعلينه؟ فإما أن تتوبي أو تحذريه:

من صور فتن نساء بني إسرائيل:

♦ تزوير الطول والتعطر خارج البيت:

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صَلى الله عليه وسلم قال: (كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتمًا من ذهب مغلق مطبق، ثم حشته مسكًا – وهو أطيب الطيب – فمرَّت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا، ونفض شعبة يده) [رواه مسلم]، وفي رواية لأحمد: ( فكانت إذا مرَّت بالمجلس حركته، فنفح ريحه).

♦ تزوير الشعر:

عن سعيد بن المسيب قال: قدم معاوية المدينة، فخطبنا وأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أن أحدًا يفعله إلا اليهود، إن رسول الله صَلى الله عليه وسلم بلغه، فسماه الزور [رواه مسلم].

وعند البخاري: (إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتَّخذ هذه نساؤهم).

♦ تزوير المستوى الاجتماعي والتنافس في المظاهر الدنيوية:

عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي صَلى الله عليه وسلم قال: (إن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلِّفه من الثياب أو الصيغ ما تكلف امرأة الغني) [ رواه ابن خزيمة].

وهذا يدل على انكباب النساء على الدنيا وشهواتها، ومطاوعة الرجل لها لافتتانه بها، بحيث تكلِّفه ما لا يطيق، فتشغله عن الدين بحمله على التهالك على الدنيا، وقد يطلب المال من حرام، فتفسد عليه دينه ودنياه.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.