لا عسكرية لا إسلامية

0 2٬458

تتحرك بعض “الشراذم” داخل الجزائر وخارجها، تحت شعار “لا عسكرية ولا إسلامية”، وهؤلاء معروفون بأنهم من عتاة العلمانية والبربريزم، الذين ظلوا يسايرون الجماهير الحراكية في شعارها مدنية ماشي عسكرية، عن طريق ممارسة “التقية السياسية”، إلا أنهم في الآونة الأخيرة، وبعد أن يئسوا من إزاحة خصومهم الأبديين من الإسلاميين من الشارع، انتقلوا إلى رفع شعارهم الأصلي الذي يستهدف كما يزعمون إحداث قطيعة “مزدوجة” مع العسكر ومع الإسلاميين، من أجل إنشاء دولة المثليين والشواذ وفيالق 106.

الفايدة:

كلما استمر الحراك وطالت مدته زمنيا، إلا وخرجت من بينه “الأوساخ” التي غطى عليها الشعب بالتحامه ووحدته، وليس أصحاب نموذج القطيعة المزدوجة هؤلاء إلا زبدة النفايات الأيديولوجية التي ساهمت منذ زمن بعيد في تشويه صورة الحراك الناصعة، ودفعت بأعداد كبيرة من الجزائريين للانسحاب منه.

والحاصول:

أي دولة هذه التي سوف تبنى من دون جيش ولا إسلاميين؟ ما نعرفه أن المخنثين والمثليين والسحاقيين وما شابه لا يقدرون على بناء دولة يحكمها الرجال، لأن مشكلتهم الأولى والأساسية هي دائما مع ظاهرة “الرجلة” التي يفتقدونها، وأن أقصى ما يقدرون عليه هو أن يتمكنوا من بناء دور للدعارة، يلعبون فيها هم دور المفعول بهم، وذلك في حقيقة الأمر أقصى ما يحلمون به ويسعون إلى تحقيقه.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.