لماذا حبر أزرق؟!

0 3٬087

كنت قد أعلنت للقراء الكرام نبأ تغيير اسم عمودي الصحفي من “أغاريد خارج السرب” إلى اسم “حبر أزرق”، وها أنا ذا أطل عليهم على الورق وعلى الفضاء الأزرق بهذا الحبر الأزرق، ولقد كان من الطبيعي أن يتفاعل القراء مع الجديد للعمود الصحفي بالسلب أو بالإيجاب وحتى بالحياد !.

لقد كانت أستاذة اللغة الفرنسية أسماء جزار أول المتفاعلين من القراء، وحزنت على تغيير اسم العمود الصحفي، وقالت إن الأغاريد أجمل وأقوى، بينما يرى الصديق أحمد سعيد أن المغرد يكون قد تعب من التغريد خارج السرب وحتى داخله، وعلى العكس من ذلك يرى الأستاذ حبيب خليفة الدكتور في الفن المسرحي أن الأزرق يليق بي، وترى الصحفية أندلس بن خيرة أن ذلك أجمل ويؤكد المثقف المناضل بكي بن عامر أنه بصمة زرقاء لطائر قادم من الطوفان، وما يهم عبد الحكيم حسونة هو أن ما أغرّد به يكون بلون السماء واتساعها وهو تغريد يبقى دوما خارج السرب، وبين هؤلاء وهؤلاء تقول الصحفية فتيحة رمضان: حبر أزرق في فضاء أزرق والأزرق لون ثراء البحر والسماء والأمل، ولذلك راحت ترجو أن يبتعد عن مفهوم الأصبع الأزرق حيث أن الحبر الأزرق في نظر الدكتور الشاعر عمر عاشور ابن الزيبان قد صار شبهة، ولذلك يعتقد الصحفي موسى بن الأحرش أن عنوان حبر أزرق مستهلك وميت على اعتبار أنه مربوط بخلفية قد بت فيها، وعلى هذا الأساس يتساءل سليم زروق إن كان اسم حبر أزرق له علاقة بحبر الانتخابات أم مجرد تشابه أسماء، وبشيء من المزاح والدعابة يقول محمد تميم على وزن الأصبع الأزرق !!..

يقول الروائي يونس شلبي صاحب عمود “قلم مرفوع ورواية” أنا حامل يا أبي عن حبري الأزرق أنه عمود جديد وفكرة جيدة، ولكنني مع ذلك أقول : لا أدري، ربما كانت الإجابة عند القراء الذين كان بعضهم يسأل ويجيب، ولكنني أزعم أن الصحفي خالد وارد قد كان الأقرب إلى نفسي عندما كتب يقول : أرجعتنا إلى المدرسة الابتدائية حيث المحبرة والريشة، نعم أيها الأصدقاء من القراء الأوفياء، إنني أحلم أن أغلق صفحتي التواصلية الافتراضية في هذا الفضاء الأزرق وأحلم بالعودة إلى الورق الأبيض والقلم الأزرق حيث رائحة الحبر وحفيف الورق وصرير القلم !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.