مازوشية سياسية

0 2٬978

انتشرت قبل يومين أو ثلاثة حالة مرضية متقدمة من التشفي ضد انصار المسار الدستوري.. الذين راهنوا على الانتخابات ورفضوا مسار المراحل الانتقالية الشيطانية.. مباشرة بعد اطلاق مساجين سجن البليدة العسكري.. وجاءت معظم حالات التشفي المريضة تلك من أدعياء الحرية والحراك.. إلى درجة نقلوا فيها عداوتهم للنظام والعصابة والعسكر كما ظلوا يدعون.. إلى الشعبي البسيط الذي امتلك قناعة مختلفة عن قناعتهم.. وجعلوا ممن يسمونه (تنابزا بالالقاب ) “بوصبع لزرق” سببا في حصول ثقب الاوزون في الكرة الارضية.. في محاولة بائسة منهم ويائسة للتغطية على جبنهم في مواجهة الجنرالات المفرج عنهم.. كما فعلوا مع بالامس مع القايد صالح وجماعته.

الفايدة:

لقد كنا نعتقد أن سبب فشل الحراك هو فوضوية بعض الأحرار وتخندقهم مع “الشراذم” وجماعات الماك .. وإذ بنا نكتشف اليوم أننا أمام حالة متقدمة من السادية والمازوشية السياسية.. التي تتلذذ بتعذيب الغير .. للتغطية على تلذذها بتعذيب نفسها في نفس الوقت.

والحاصول:

لن تقوم للجزائر قائمة ولن ترى نور الحرية والديمقراطية.. قبل ان يتخلى الشعب والذين يتصدرون مشهد المعارضة عن احقادهم المختلفة.. فلقد ضيع علينا العلمانيون فرصة الوحدة عندما تركوا النظام واشتغلوا بشتم الاسلاميين.. وها هم (الاحرار) اسما والعبيد رسما.. ينشغلون عن العصابة الحقيقية بالسخرية من أبناء الشعب البسطاء .

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.