مجلس الائمة يدعو الحكومة إلى تحديد رزنامة للفتح التدريجي للمدارس القرآنية والزوايا

0 561

جدد المجلس الوطني للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والاوقاف، مطالبه بالفتح الكلي للمساجد للسماح للمواطنين بأداء شعيرة الصلاة، داعيا الحكومة إلى تحديد رزنامة واضحة للفتح التدريجي للمدارس القرآنية والزوايا على غرار ما فعلته مع المدارس والجامعات، حيث أن الزوايا والمدارس القرآنية ليست أقل شأنا وأهمية من باقي المؤسسات التعليمية.

وثمن المجلس عبر بيان له، أطلعت “الإخبارية”، على نسخة منه، قرار رفع المنع من أداء صلاة الجمعة، لكن تعطيل هذه الشعيرة وتأجيلها إلى 6 نوفمبر مع توفر شروط اقامتها موقف غريب، حيث أن صلاة الجمعة شعيرة دينية لا ينغي الزج بها في ميدان صراع السياسيين الذي تجاذبه الاضواء والآراء.

وتأسف المجلس من استغلال البعض لناس ولهذه الشعيرة ومطالبة بعضهم ممن لا صلة لهم ولأفكارهم بالجمعة بإعادة فتح الجمعة، لا لأنها شعيرة دينية عظيمة، بل لأنها محطة مهمة لاستقطاب المتظاهرين واستغلالهم خدمة لأغراضهم السياسية، وهم الذين لا يستطيعون بأفكارهم الغريبة عن المجتمع أن يجمعوا بعض أفراد من خيار هذه الامة الحرة.

وتبرأ المجلس من كل استغلال سياسي لشعيرة الجمعة، داعيا الحكومة والشعب إلى صيانة شعيرة الله والابتعاد عن كل صراع سياسي أو فكري، حيث أن شعائر الله أعظم من أن تستغل ورقة في يد الساسة أو أداة للضغط على الخصوم.

وجدد الأئمة مطالبهم بالفتح الكلي ليسمل كل المساجد وترخيص فتح كل ما هو مغلق منها، لذكر اسم الله وعد حرملن الملايين من المواطنين بأداء صلاة الجمعة والجمعات، كذا الحكومة بتحديد رزنامة واضحة للفتح التدريجي للمدارس القرآنية والزوايا على غرار ما فعلته مع المدارس والجامعات ومراكز التكوين، إذا ليست المدارس القرآنية والزوايا أقل شأنا وأهمية من باقي المؤسسات التعليمية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.