مراتب الصحافة !!!…

0 6٬055

كتب الصحفي القدير عمار صافي يتساءل قائلا: لماذا لا يعاد العمل بنظام ترقية الصحفيين، فممارسة المهنة مراتب، تبدأ من محرر بسيط إلى رئيس تحرير ، فمن يعرف هذه المراتب !.

وقد رد الصحفي القدير الهاشمي نوري وهو أيضا أحد قدماء جريدة المساء ويعد أحد مؤسسيها، بالقول: بدأت محررا صحفيا، ثم محررا مترجما، ثم محررا محققا ثم محررا معلقا، أما مراتب المسؤولية ( المختلفة عن التدرج في الرتب لأنها من السلطة التقديرية للمدير) فقد شغلت رئيس القسم الوطني (سياسي ومحلي) ثم نائبا لرئيس التحرير مكلفا بقسم المجتمع والقسم الثقافي، ثم نائبا لرئيس التحرير وفي الأخير رئيس تحرير جريدة المساء. ولقد كانت كارثة الكوارث أو فضيحة الفضائح حين قالت الأستاذة حسينة بوشيخ: لم يعد أحد يعرفها من الجيل الجديد، عندما سألت الصحفيين عنها خلال إعدادي لأطروحة الدكتوراه عن الواقع المهني في الصحافة، لم يجبني إلا عدد قليل، وسلم الرتب حاليا موجود في المؤسسات الإعلامية العمومية فقط، ومؤسسة أو اثنتين خاصتين لا غير !!

ولقد فضلت من جهتي أن أختم بالقول: ملاحظتك في الصميم يا أخي عمار وأتمنى ذلك، لكنني لا أرى ذلك ما لم تتطهر المهنة من منتحلي الصفة، الذي ما إن ينسخ حرفا ويلصقه يتحول إلى كبير الصحفيين، إننا يا أخي عمار نحن من الجيل القديم الذي يعتبر منتهي الصلاحية بالنسبة إلى الجيل الجديد الذي لم يسمع بمثل هذه المراتب الصحفية، أنت شاهد على اغتيال صاحبة الجلالة !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.