مطالب عودة النقل ما بين الولايات تعود للواجهة وتساؤلات حول تاريخ استئنافه

0 4٬502

عادت مطالب فتح النقل مابين الولايات سواء ما تعلق بالنقل البري بالحافلات أو النقل بالسكك الحديدية إلى الواجهة في الفترة الأخيرة، بعد تواصل انخفاض عدد الإصابات بالوباء كورونا كوفيد 19، واستقرار الوضع الصحي بالبلاد، بحسب تصريحات اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تطورات الوباء بالجزائر.

ولا يزال مئات العمال عبر ولايات الجمهورية يعانون الكثير بسبب إيقاف النقل ما بين الولايات في إطار إجراءات الحد من انتشار الوباء كوفيد 19، حيث تعذر عليهم الالتحاق بمناصب عملهم بالرغم من تخفيف إجراءات الحجر المقررة من طرف الحكومة وفتح خطوط النقل مابين البلديات على مستوى ولايات الجمهورية.

وفي السياق، لا يزال عديد الموظفين من ولايات البليدة، تيزي وزو، بومرداس والمدية وغيرهم، لم يتمكنوا من العودة إلى مناصب عملهم بسبب غياب النقل مابين الولايات، بالرغم من الضغوط التي يواجهونها بسبب عدم التحاقهم بوظائفهم بعد، لا سميا ما تعلق بالعمال الذين يعملون في شركات خاصة بالعاصمة في غالب الأحيان، لا يملكون سيارات خاصة تمكنهم من الالتحاق بمكاتبهم.

ورفعت المنظمة الوطنية للناقلين نداء مستعجلا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، طلبت من خلاله الترخيص لاستئناف عودة النقل مابين الولايات في أقرب الآجال، بالنظر للمعاناة اليومية التي يكابدها الناقلون بسبب هذا القرار ما أحالهم للبطالة الإجبارية، وكذا الآثار السلبية التي خلفها الوضع الصحي بسبب الوباء، وإيقاف جميع حركة النقل مابين الولايات.

ومن جهة أخرى، تداولت بعض المواقع على صفحات التواصل الاجتماعي، أنباء غير رسمية عن استئناف حركة النقل مابين الولايات، ابتداء من الفاتح أكتوبر الجاري، مستدلين في ذلك بتحسن الوضعية الوبائية بالبلاد وتراجع عدد الاصابات بكورونا كوفيد 19، لاسيما وأن الجزائريين أثبتوا ولو نسبيا احترامهم لجميع الإجراءات الوقائية التي أقرتها الحكومة في إطار مخططها المخصص لمكافحة الوباء، ماساهم في تراجع عدد الإصابات في الفترة الأخيرة.

ويرتقب أن تفصل الحكومة في قرار استئناف عودة النقل مابين الولايات خلال أواخر الشهر الجاري، لاسيما وأن فترة انتهاء الحجر المخصص لشهر سبتمبر الجاري ستكون مع نهايته، وأبقت السلطة على قرار إغلاق الحدود والنقل البحري والجوي إلى حين بسبب مخاوف من احتمال عودة ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس كوفيد 19، على غرار ما حدث في بعض الدول المجاورة منها تونس التي شهدت ارتفاعا مجددا في عدد الإصابات بالوباء، بعد قرار الدولة فتح الحدود والعودة للحياة الطبيعية.

ويأمل الجزائريون في العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال، خاصة أمام المعطيات الواردة من طرف اللجنة العلمية لمتابعة تطورات الوباء بالجزائر، التي أكدت انخفاض عدد الإصابات بالفيروس، وتراجعه بالجزائر واستقرار الوضع الوبائي، ما قد يسمح لعودة النقل ولو تدريجيا في أقرب الآجال.

وشهدت حافلات نقل المسافرين على مستوى خطوط النقل ما بين البلديات على غرار العاصمة، اكتظاظا رهيبا للمسافرين ضاربين عرض الحائط التدابير الوقائية للحد من انتشار الوباء، على غرار رفض العديد منهم ارتداء الكمامات داخل الحافلات وكذا عدم احترام مسافة الأمان الواجب اتخاذها لتفادي انتقال العدوى بين المسافرين.

كما رفض العديد من الناقلين احترام شروط وإجراءات التباعد عن طريق تخصيص آماكن للجلوس مع مراعاة التباعد ومسافة الأمان، ولاحظت ” الإخبارية” على مستوى حافلات الخط الرابط بين سطاوالي، عين البنيان وساحة 2 ماي بالعاصمة، عدم احترام إجراءات الوقاية الصحية، ما قد يعرض المسافرين لانتقال العدوى وبالتالي انتشار الوباء وارتفاع عدد الإصابات مجددا.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.