مناصب المتعاقدين في قطاع التربية مستقرة وليست شاغرة

- عدة مديريات تربية باشرت عملية استدعاء الاحتياطيين وتجديد رخصة التعاقد مع المتعاقدين

0 2٬426

قرر الوظيف العمومي عدم اعتبار مناصب المتعاقدين مناصب شاغرة بل مستقرة دائمة لهم، أي ثابتة لا تنزع منهم لأنها مدعمة بملف مالي، في حين دعا المتعاقدون إلى إلغاء المسابقات بالنسبة للأساتذة المتعاقدين والاعتماد على تقرير التفتيش ورأي مدير المؤسسة لتسليمه قرار التربص ثم تحضيره للترسيم، خاصة وأن الأستاذ المتعاقد استفاد من الندوات التربوية والأيام الدراسية والتكوين الداخلي والخارجي والزيارات التفتيشية وجلسات التنسيق الداخلي.

قالت مصادر مطلعة لـ”الإخبارية” أن الوظيف العمومي أكد أن مناصب المتعاقدين لا تعد مناصب شاغرة بل مستقرة دائمة لهم أي ثابتة لا تنزع منهم لأنها مدعمة بملف مالي، وسيرورة الرواتب الشهرية من خزينة الدولة، مضيفة أن قوائم دخلت ضمن التكوين الداخلي والخارجي ستستدعى للتكوين القادم لهذه السنة وطيلة مسارهم المهني ولو سنة واحدة، مشيرة إلى أنهم يعدون في الوظيف العمومي ( متربصين) في انتظار الانتهاء من التكوين واستلام قرارات التربص ثم التعيين لهذه السنة 2020\2021 وهي مدرجة في الأرضية الرقمية لتجديد رخص التعاقد، ورأت مصادرنا أنه من غير المنطقي أن يفرض على الأساتذة المتعاقدين مثل ما كان يحدث مسابقة للتوظيف بعد تجربة ميدانية وخبرة أكثر من سبع سنوات، مشيرة إلى أن الأستاذ المتعاقد يتحكم في الفعل التربوي أحسن من الأستاذ الناجح في المسابقة وتعيينه مباشرة، كما أن الأستاذ المتعاقد استفاد من الندوات التربوية والأيام الدراسية والتكوين الداخلي والخارجي والزيارات التفتيشية وجلسات التنسيق الداخلي، ودعت الى إلغاء المسابقات بالنسبة للأساتذة المتعاقدين والاعتماد على تقرير التفتيش ورأي مدير المؤسسة لتسليمه قرار التربص ثم تحضيره للترسيم، متسائلة ما فائدة المسابقة في قطاع التربية للمتعاقدين لأن في كل القطاعات يدمجونهم بعد سنة أو سنتين من العمل حسب الكفاءة من CDd إلى Cdi، ولماذا يستثنى قطاع التربية من هكذا إجراء، ونبهت المصادر ذاتها أن عدة مديريات التربية باشروا عملية استدعاء الاحتياطيين وتجديد رخصة التعاقد المتعاقدين، داعية الاحتياطيين الاتصال بمديريات التربية للاطلاع على الرقم التسلسلي والاحتفاظ به للاطلاع على الرتبة وإتمام الملفات، مؤكدة أن عملية الاستحقاق واحترام السلم جارية من أعلى معدل إلى أدناه.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.