من قصص النساء الصالحات

0 2٬599

إعانة الزوجة لزوجها على الخير:

للزوجة دورٌ لا يُستهان به في صلاح زوجها، وتركه لدُروب الرَّدى، وسُبل الغَواية، متى ما استعانت بالله، وبذلت جهدها، وصبَرت، واحتسَبتْ، ولجأتْ إلى الله الكريم بالدعاء والتضرع، كما أنها تستطيع أن تكون عونًا لزوجها على أمور الخير، فتكون شريكةً له في الأجر والثواب؛ قال رسول الله صَلى الله عليه وسلم: ((مَن دلَّ على خيرٍ، فله مثلُ أجرِ فاعله))؛ أخرجه مسلم. وتوجد صور مُشرفة لزوجات كنَّ عونًا لأزواجهنَّ على أمور الخير؛ منهنَّ:

زوجة الشيخ حمد بن علي بن عتيق: سارة بنت الشيخ كسران رحمهما الله، كانت حافظة لكتاب الله عن ظهر قلب، حتى قيل: إنها في أول ليلة من زفافها قرأتْ على زوجها الشيخ حمد سورة البقرة من أولها إلى آخرها عن ظهر قلبٍ.

زوجة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن قاسم: نورة بنت محمد الزومان رحمهما الله، كانت ذات عقل ورزانة، ووَرعٍ وعبادةٍ، وقراءة للقرآن؛ تقول: كنت أنزعج كلما أراد السفر، خاصة أنه يغيب شهورًا متواصلة، فلما قلت له يومًا في ذلك، قال لي: أنت خَشِيرتي – شريكتي – في الأجر، قالت رحمها الله: فما عدتُ أقول له شيئًا بعد ذلك.

زوجة الشيخ عبدالرحمن الحصين: نشمية بنت عبدالعزيز الرواف رحمهما الله، كانت امرأة صالحة، حافظةً لكتاب الله الكريم، وقد حفِظ زوجُها القرآن الكريم على يدها

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.