مواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين في ساحة الشهداء في بيروت

0 1٬698

شهد محيط البرلمان اللبناني، مساء اليوم السبت، مواجهات بين عدد من المعتصمين والقوى الأمنية، حيث تم استخدام القنابل المسيلة للدموع من قبل قوات مكافحة الشغب لمنع المتظاهرين من الوصول إلى مجلس النواب، فيما ردوا بدورهم بالحجارة والمفرقعات النارية.

واستقدمت تعزيزات أمنية إلى ساحة الشهداء من أجل ضبط الوضع ومنع تفاقم الوضع وسط توتر شديد في المكان، بعد توافد المتظاهرين الذين خرجوا للتظاهر ضد الأوضاع التي أدت إلى فاجعة انفجار مرفأ بيروت، التي تسببت بمقتل أكثر من 150 شخصاً، وسقوط نحو 5000 جريح، وتهجير عدد كبير من السكان من منازلهم المحطمة بفعل الانفجار.

وانطلقت مسيرة حاشدة اليوم السبت من مؤسسة كهرباء لبنان التي تقع على مقربة من مرفأ بيروت، مكان وقوع الانفجار، إلى ساحة الشهداء، أطلقت خلالها هتافات تطاول جميع القوى السياسية التي دمرت البلد اقتصادياً ونقدياً ومعيشياً بحكم قائم على الفساد والمحاصصة وصولاً إلى فاجعة المرفأ.

ودعا المتظاهرون رئيس الجمهورية، ميشال عون، ورئيس مجلس النواب، نبيه بري، ورئيس الحكومة، حسان دياب إلى الاستقالة ومحاسبة كل الطبقة السياسية التي أوصلت البلد إلى الانهيار الشامل، وذلك خلال المسيرة التي تقدمتها مشنقة رفعت للدلالة على أن كل المسؤولين يجب أن تعلق مشانقهم بعدما تسببت صفقاتهم وإهمالهم وتقاعسهم بمجزرة بحق الشعب اللبناني. وعبروا عن عدم ثقتهم بلجنة التحقيق المحلي التي تتولى التحقيق في الانفجار.

وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً أشارت فيه إلى تفهمها “الغضب العارم للمتظاهرين ونطلب منهم في الوقت عينه ضبط النفس والتعبير بشكل حضاري وسلمي، بعيداً عن كل أشكال العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة”. وحثت المتظاهرين على “عدم التعرض لعناصرها الذين يقومون بواجبهم للحفاظ على الأمن والنظام”.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.