نائب برلماني يتساءل حول مصير مجهول لـ 15 حراقا جزائريا

0 1٬506

دعا النائب البرلماني السعيد زوار، وزير العدل بلقاسم زغماتي، وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم، من أجل التدخل العاجل في قضية سجن شباب حراقة من ولاية بومرداس في المعتقلات التونسية منذ أكثر من سنة ونصف، داعيا السلطات التدخل لإيجاد حل لهؤلاء الشباب.
وأوضح النائب، في مراسلة له تحوز “الإخبارية” على نسخة منه، أن تفاصيل القضية تعدو لنهاية صائفة 2017، حيث لم يكن يخطر ببال بعض الشباب الجزائري الذين ركبوا البحر للعبور نحو إيطاليا، أن رحلتهم المفعمة بالمخاطر لن يكتب لها النجاح، وستقودهم إلى السجون التونسية بدون أن تعلم عنهم عائلاتهم شيء.
وأضاف النائب السعيد زوار في الرسالة التي وجهها إلى وزارة الخارجية والعدل، “أن ولاية بومرداس تعيش منذ سنتين على وقع حدث أليم على إثر اختفاء مجموعة 15 شاب جزائري “حراق منذ تاريخ: 25 سبتمبر 2017 كانوا متجهين نحو اسبانيا و ايطاليا انطلاقا من سواحل “صابیلیار” بولاية بومرداس.
وأوضح أنهم كغيرهم من الشباب امتطوا قوارب الموت لكن من سوء حظهم أنهم تاهوا وسط البحر ودخلوا المياه التونسية، أين ألقت عليهم القبض قوات خفر السواحل، لتبدأ رحلة معاناة أهاليهم بسبب عدم معرفة مصير فلذات أكبادهم، فحسب المراسلة لا تزال أكثر من 15 عائلة تعيش بكل حرقة وألم بعد انقطاع أخبار أبنائهم المختفين منذ تاريخ ركوبهم قوارب الموت.
وجاء في المراسلة أن مختلف الأخبار تنبئ بأن هؤلاء الشباب لا يزالون على قيد الحياة وهذا بحكم الاتصالات التي كانت بينهم وبين أصدقائهم خلال ثلاثة أيام بعد انطلاقهم، غير أنه بعد هذه المدة انقطع الاتصال وانقطعت أخبارهم، في حين أنه تتداول أخبار تشير إلى أنهم يقبعون في السجون التونسية، غير أن الأمر الغامض في هذه القضية هو انقطاع الاتصال والاختفاء المفاجئ لهؤلاء الحراقة” دون سابق إنذار، مع العلم أن عائلات هؤلاء الشباب قد راسلوا مختلف الجهات الرسمية والقضائية من أجل التكفل بانشغالهم و مدهم بأنباء حول مصير أبنائهم.
وطالب النائب زوار في الرسالة ذاتها، من الوزيرين التدخل العاجل من أجل كشف مصير هؤلاء الشباب، واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل التكفل بهم وإرجاعهم إلى عائلاتهم .
وعادت ما يسمى بـ “الحرقة” بقوة في الفترة الأخيرة من خلال شباب كثيرون فضلوا المجازفة بحياتهم من أجل الوصول للضفة الأخرى، متجاهلين خطورة الوضع والإخطار التي تواجهه في عرض البحر، وبالرغم من الحملات الكثيرة التي باشرت فيها السلطات بمعية المجتمع المدني، حول خطورة الوضع وارتفاع نسبة الحراقة بالجزائر، إلا أن الأرقام لا تزال تفرض نفسها على ارض الواقع.
فضيلة.ح

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.