هل قرأتم حواري !!!…

0 2٬379

قال لي أحد الزملاء الصحفيين القدماء من المكتب الإعلامي، “إن مسؤولنا السامي كثيرا ما كان يتحدث إلى الصحفيين في مختلف وسائل الإعلام من صحافة ورقية وإذاعية وتلفزيونية، ولم تكن تدم فرحته كثيرا بصورته التي كانت تتصدر الصفحات الأولى والنشرات الإخبارية، حيث يعود إلينا ويقول لنا: لقد قوّلتني الصحافة ما لم أقل” !.

يضيف الزميل الصحفي، “إننا قد كنا بعد كل تصريح نستعد للرد أو للتوضيح، وفي بعض الأحيان كنا نستعد للتوضيح قبل التصريح، نكتب التوضيح بالنيابة عنه ونرسله إلى وسائل الإعلام وكنا نجد الكثير من الحرج لدى الزملاء الصحفيين، ولكنهم قد كانوا في كل مرة يتفهمون إحراجنا بحكم الزمالة التي تجمع بيننا، فلم يكونوا يدخلون في الجدل العقيم الذي يقوم على الرد على الرد !!..

ذات مرة، أرادت إحدى الصحفيات أن تحاور المسؤول الكبير، فقلنا لها أرسلي الأسئلة وسوف نقوم بتحويلها إليه، ففعلت ذلك ولكننا لم نفعل حيث أننا لم نخبره، أي أننا نحن الذين أجبنا مكانه عن الأسئلة وأعدنا إرسال الأجوبة إلى الصحفية عبر فاكس الجريدة، وعندما نشر الحوار في الجريدة، جاءنا المعلم وهو يقول لنا: هل قرأتم حواري الذي صدر اليوم في الصحافة، منذ ذلك الوقت، لم تعد الصحافة تقوّل المعلم ما لم يقل !!!…

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.