وإذا الأذربيجانيون سئلوا بأي ذنب قتلوا

0 4٬682

في ليلة 25 إلى 26 فيفري 1992 شهد العالم واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الحديث في بلدة خوجالي في أذربيحان حيث احتلت القوات المسلحة الأرمنية هذه البلدة المسالمة بمساعدة الفوج رقم 366 لاتحاد الجمهوريات السوفياتية الاشتراكية السابقة، وارتكبت جريمة الإبادة الجماعية ضد السكان العزل دون تمييز بين أطفال ونساء وكبار في السن، وهذا ما أسفر عن فقدان أسر أذرية كثيرة العديد من أقاربها، إضافة إلى اختفاء العديد من الأسر تمامًا.

ولم يكتف المعتدون بذلك بل قاموا بأبشع أنواع التنكيل والتعذيب ضد الأهالي المدنيين بالإضافة إلى التهجير القصري للسكان الأصليين، بحسب تصريح نحو ألفي ناج من هذه المجزرة المروعة التي تبقى نقطة سوداء في جبين البشرية بالنظر إلى فداحة الجرائم المرتكبة ضد أناس ذنبهم الوحيد أنهم مسلمون.

وقد راح ضحية هذه المجزرة 613 شخص من أطفال ونساء وكبار السن.

هذا هو الغرب الذي يريد أن يلقننا دروسا في الديمقراطية وحقوق الإنسان، هذا هو الغرب الذي ينعت المسلمين بالإرهاب وعدم احترام حقوق الإنسان لمجرد قيام شخص أو أشخاص بتفجير هنا أو هناك مع أننا ندين الإرهاب والعنف مهما كان مبرره.

بأي ذنب قتل إخواننا في خوجالي؟، لماذا لم يحرك العالم ساكنا أمام المشاهد المروعة التي مازالت محفوظة في الأرشيف؟ إنني من هذا المنبر أدعو الحقوقيين في كل أنحاء العالم إلى رفع الدعاوى القضائية ضد كل المشاركين في هذه المجزرة وغيرها من المجازر التي أريقت فيها دماء الأبرياء واستبيحت فيها أعراضهم وسلبت فيها ممتلكاتهم.

المغزى لا يتحرك العالم إذا كان الضحايا من المسلمين.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.