وزارة التربية تعلن عن تعديلات جديدة في الحجم الساعي للحصص

0 4٬797

أعلنت وزارة التربية الوطنية عن تعديلات جديدة على المناهج التربوية السنوية في الأطوار التعليمية الثلاثة، بالتقليص في الدروس، لأجل تخفيف الضغط على الأساتذة، بعدما أضحى كل أستاذ ملزما بتدريس 36 حصة تعليمية، إذ تقرر إلغاء شعبة “تسيير واقتصاد” لتلاميذ السنة أولى ثانوي، مع حذف وحدتين كاملتين في مادتي التسيير المحاسبي والمالي والاقتصاد والمناجمنت للثالثة ثانوي.

بعد الارتفاع المخيف في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا عقب مرور 20 يوما عن الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2020/2021، ولتفادي شبح السنة البيضاء أفرجت وزارة التربية الوطنية في تعليمة لها تحوز “الإخبارية” على نسخة منها عن توجيهات جديدة بخصوص تنظيم تمدرس التلاميذ وآليات تنفيذ التدرجات، تبعا لسلسلة التقارير المرفوعة من قبل مفتشي المواد والإدارة، بعدما تم تشكيل لجان متخصصة مركزية ومحلية، قصد الإجابة على انشغالات الميدان.

في التعليم الثانوي، تقرر بخصوص العلوم الاقتصادية، اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستثنائية المستعجلة، أبرزها الاستغناء عن “الاختيار الخاص” بالتسيير والاقتصاد لتلاميذ السنة أولى ثانوي جذع مشترك علوم وتكنولوجيا، نظرا لوجود أستاذ واحد في أغلب الثانويات وكثافة المواد، وتطبيقا للمنشور المتعلق بتنظيم تمدرس التلاميذ خلال السنة الدراسية 2020/2021، الذي ينص على تفويج الفوج التربوي إلى فوجين فرعيين أو أكثر، بعدما أضحى الأستاذ ملزما بتدريس 36 حصة تعليمية، بالإضافة إلى حصص مادة التكنولوجيا في اختيار التسيير والاقتصاد للسنة أولى ثانوي.

كما تقرر التقليص في عدد حصص مادة التسيير المحاسبي والمالي للسنة الثالثة ثانوي، من 7 حصص إلى أربع فقط أسبوعيا كحد أدنى، مع إمكانية إضافة حصة خامسة إذا سمح النصاب الساعي الأسبوعي للأساتذة بذلك، إلى جانب تخفيف تعلماتها بحذف وحدتين اثنتين، وهما الوحدة 12 “القروض العادية المسددة بدفعات ثابتة بفائدة مركبة” والوحدة 13 “اختيار المشاريع الاستثمارية”. فيما تم تحديد عدد حصص مادة الاقتصاد والمناجمنت للسنة ثالثة ثانوي بحصتين أسبوعيا كحد أدنى، مع إمكانية إضافة حصة ثالثة إذا سمح النصاب الساعي الأسبوعي للأساتذة بذلك، وحذف وحدتين كاملتين ويتعلق الأمر بالوحدة 5 “الصرف” والوحدة 10 “الوقاية”.

وبشأن مادة التربية البدنية والرياضية، فقد تقرر برمجة حصة كل 15 يوما لكل فوج تربوي، في حال إذا تم دمج تلاميذ فوجين من نفس المستوى الدراسي في حصة للتربية البدنية والرياضية، ويؤدي ذلك إلى عدم احترام التدابير الوقائية الصحية “التباعد الجسدي” بسبب الفضاء المخصص لتدريس المادة.

توحيد برمجة الحصص التعليمية عبر المتوسطات والإبقاء على إمكانية التصرف محليّا

أما في التعليم المتوسط، فقد تم الاتفاق على توحيد برمجة عدد الحصص لمختلف المواد التعليمية، في جميع المتوسطات، مع الإبقاء على إمكانية التقدير والتصرف محليّا بشكل مرن، بما يضمن احترام النصاب الزمني الأسبوعي للأستاذ والحد المسموح به من عدد الساعات الإضافية التي يمكن إسنادها له في إطار مهامه البيداغوجية، إذ تقرر بخصوص السنتين الأولى والثانية متوسط التقليص في الحجم الساعي لأربع مواد، ويتعلق الأمر بمادة اللغة العربية التي مسها التقليص بنصف ساعة من خلال برمجة 4 ساعات أسبوعيا بدل خمس ساعات ونصف، في حين تم التقليص في مادة اللغة الفرنسية بنصف ساعة ببرمجة 4 ساعات أسبوعيا بدل 4 ساعات ونصف.

وفي السنة ثالثة متوسط، تم التقليص في الحجم الساعي لأربع مواد أساسية بنصف ساعة، من خلال برمجة 4 ساعات أسبوعيا في مواد اللغة العربية والفرنسية والرياضيات، مع برمجة 3 ساعات في مادة اللغة الإنجليزية فيما تم التقليص في الحجم الساعي لثلاث مواد فقط، للسنة الرابعة إذ تقرر حذف ساعة كاملة من مادة اللغة العربية ببرمجة 4 ساعات أسبوعيا كحد أدنى بدل 5 ساعات، فيما تم التقليص في مادة اللغة الفرنسية بنصف ساعة ببرمجة 4 ساعات أسبوعيا، مع برمجة 3 ساعات دراسة أسبوعيا في مادة اللغة الإنجليزية بعد حذف نصف ساعة.

12 ساعة فقط أسبوعيّا لتلاميذ الابتدائي

قررت وزارة التربية الوطنية التقليص من الحجم الساعي الأسبوعي للدراسة بالطور الابتدائي، إلى 12 ساعة في المستويات الخمسة، في المدارس الابتدائية التي تعمل بنظام الدوام الواحد ونظام “الدوامين”، فيما تم تحديد الحجم الساعي بالنسبة للأقسام التي تدرس مادة اللغة الأمازيغية بـ13 ساعة و30 دقيقة أسبوعيا.

وتقرر تفويج الأفواج التربوية التي يتجاوز بها عدد التلاميذ 20 تلميذا، على أن تتم الدراسة يوميا في الفترة الصباحية ويشارك أستاذ القسم في الوقت المتبقي من الدوام مع مدير المدرسة في تطبيق تدابير البروتوكول الصحي الوقائي، أما المدارس ذات الخصوصية، كالتي بها حجرات صغيرة وضيقة لا تستوعب العدد الكافي من الطاولات، فإن التفويج يخضع لمبدأ ضمان التباعد الجسدي.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.