وزير الفلاحة يدعو إلى تكشيف الإرشاد الفلاحي ميدانيا لبعث حركية تنفيذ مختلف البرامج

0 3٬708

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، جميع مسؤولي الهيئات الإدارية والمهنية خاصة المهندسين التقنيين اليوم اكثر من اي وقت مضى بتكثيف الإرشاد الفلاحي ميدانيا من أجل بعث حركية في تنفيذ مختلف البرامج التي تناولتها ورقة الطريق التي ستجسد خلال 2020 – 2024 .

وأشرف، وزير الفلاحة، على افتتاح فعاليات الطبعة الـ27 لليوم الوطني للإرشاد الفلاحي والذي اختير له هذه السنة كشعار ” عصرنة وتنويع الإنتاج الفلاحي، دعم لأمننا الغذائي ومواجهة الأزمات “، والتي تتزامن مع انطلاق الموسم الفلاحي 2020/2021، حيث تهدف بالأساس إلى التحسيس والتوعية بأهمية الإرشاد الفلاحي في تطوير الفلاحة بالإضافة الى تبادل المعلومات والخبرات بين مختلف الجهات الفاعلة في قطاع الفلاحة والتنمية الريفية وتقييم الجهود المبذولة في الإرشاد وتأثيرها عليه.

وأوضح حمداني، أن هذا الحدث الهام يتزامن مع تطبيق ورقة الطريق القطاعية والتي تمت المصادقة عليها في جويلية الماضي من طرف مجلس الوزراء والرامية أساسا إلى بلوغ الأمن الغذائي من خلال تجسيد مختلف البرامج والمشاريع والعمليات التي تتضمنها في الآجال القريبة والمتوسطة.

كما أبرز الوزير أن مجال الإرشاد، يعد من مهام كافة الهيئات المكلفة بذلك والمهن الفلاحية، لكونه يساهم في نقل المعارف والأساليب والخبرات من خلال تبسيطها إلى المنتجين من جهة، والعمل على إيجاد الحلول والأجوبة للمسائل المطروحة في الميدان، مطالبا جميع مسؤولي الهيئات الإدارية والمهنية خاصة المهندسين التقنيين اليوم اكثر من اي وقت مضى بتكثيف الإرشاد الفلاحي ميدانيا من أجل بعث حركية في تنفيذ مختلف البرامج التي تناولتها ورقة الطريق التي ستجسد خلال 2020 – 2024 .

وأشار حمداني، أن ورقة الطريق هذه ترتكز على 8 محاور تتمثل في تنمية الإنتاج الزراعي من خلال توسيع المساحات المروية، زيادة الإنتاج والإنتاجية، ترشيد استخدام الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى التنمية الزراعية والريفية في المناطق الجبلية، والحفاظ على التراث الحرجي وتنميته وتعزيزه، التنمية الزراعية والريفية في مناطق السهوب والزراعية الرعوية، كذا التنمية والترويج في المناطق الصحراوية، ودمج المعرفة والرقمنة في برامج التنمية.

وأفاد الوزير حول البرامج المستمرة، أن قطاعه يولي أهمية بالغة لتحديث وعصرنة الفلاحة من خلال تعزيز سلسلة القيم للشعب الفلاحية و تعزيز القدرات البشرية من خلال تحسين المعارف والابتكار و تعميمها وتقوية أنظمة الصحة النباتية والحيوانية والحفاظ على الموارد الطبيعية بما فيها الغابات والمناطق الرعوية والسهبية.

وأضاف حمداني، أنه مع انطلاق حملة الحرث والبذر 2020 -2021 ، فان تكثيف عمليات الإرشاد حول أهمية السقي التكميلي ودوره في تحسين الإنتاجية والإنتاج في شعبة الحبوب يعد من أهم الأهداف التي يجب تجسيدها خلال هذا الموسم، بالإضافة إلى إتباع المسار التقني والتسميد وغيرها من العمليات الضرورية لرفع المردودية في هذه الشعبة الإستراتجية.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.