وفي الفكر..من أي جيل أنت؟

0 709

4-من مظاهر التخلف:
و-عدم الحفاظ على النظافة: عباد الله إن مظاهر التخلف عدم احترام آداب النظافة حتى صارت أحياءنا مزابل مفتوحة، وأصبحنا نجاور الكلاب والقطط والجرذان والذباب والشياطين التي ترتع بيننا في حقول القذارة، مع أننا أمة الطهارة، وباب الطهارة في كتب الفقه أول الأواب وأطولها.
ز-الجاهلية في الخصام: من مظاهر التخلف هذه الجاهلية التي رددناها جذعا بمعارك السيوف والخناجر والغزوات بين الأحياء التي تحدث هنا وهناك، والرسول صَلى الله عليه وسلم يقول: “إن الملائكة لتلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة وإن كان أخاه لأبيه وأمه”.
ولربما اتهم بعضنا بهذه الأفاعيل الجاهلية المنحرفين وأرباب المخدرات، ولكن الأمر أكبر من ذلك مع الأسف، وكم سمعنا عمن يهيئ لجاره بل لأخيه لأبيه وأمه سيفا مشحوذا يقطع به رأسه إذا خاصمه على أمر من متاع الدنيا.
حـ-تخريب الممتلكات وإذاية الذات: من مظاهر التخلف والجاهلية التي طفحت بها صفحات الصحف والجرائد أخبار تخريب الممتلكات العامة من أجل الاحتجاج على الأوضاع من بطالة وسكن او بلا سبب مطلقا كما يفعل بعض الجاهليين في القطارات والحافلات العامة وقطع الطرقات لنيل الحقوق، فتعطل مصالح الناس، وأعظم من ذلك كله جاهلية وتخلفا إذاية الذات في مشاهد وحشية، بعضم يحرق نفسه لأنه لم يحصل على عمل، والآخر يقطع نفسه بسكين لأنه لم يتزوج، وإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عليه وسلم بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ، فكيف بمن يفعل فعلا أكثر جاهلية من ذلك؟!
ط-هجران المطالعة قلة الثقافة: عباد الله، انظروا إل حالنا، وانتشار الأمراض والآفات والحوادث فينا، وأغلبها بسبب نقص الثقافة والوعي، فلا ثقافة المستهلك ولا ثقافة طبية ولا ثقافة بيئية ولا ثقافة قانونية، نقبل على السموم ونعرض أنفسنا للخطر وندوس على القوانين ونخرب البيئة والمحيط لأننا لا نطالع ولا نتثقف، والله تعالى يقول: “وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ” أي: لا يقتل بعضكم بعضًا، ولا يقتل الإنسان نفسه، ويدخل في ذلك الإلقاءُ بالنفس إلى التهلكة، وفعلُ الأخطار المفضية إلى التلف والهلاك.
ي-استعمال وسائل العصر في ما لا ينفع: وانظر فيما يستعمل جمهور المسلمين اليوم الهواتف والحواسيب والشبكة والقنوات الفضائية، يشتري الهاتف بالملايين ليحادث به الخدينات، ويحمل به المنكرات والسخافات، يعكف على الحاسوب الساعات الطويلة تحسبه على شيء وهو في الغيبة والنميمة والاستهزاء بالناس، وأمثلهم من كان منهمكا في اللعب.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.