ولد السالك: فرنسا تتحمل مسؤولية عدم تطبيق استفتاء تقرير المصير

0 1٬196

حمل وزير الخارجية الصحراوي محمد السالم ولد السالك، فرنسا، مسؤولية عدم تطبيق الاتفاق الصحراوي المغربي، المتعلق بإجراء استفتاء تقرير المصير، وكذا الحيلولة دون توسيع مهام المينورسو إلى مراقبة حقوق الإنسان، بسبب تأييدها للبلد المحتل، داعيا إسبانيا للعب دورها في القضية وعدم ترك الصحراويين فريسة في يد المحتل المغربي.

وأضاف محمد السالم ولد السالك، في ندوة صحفية عقدها بمقر السفارة الصحراوية في الجزائر، بأن التأييد الفرنسي للمغرب، يقف في وجه تطبيق الاتفاق الصحراوي-المغربي في موعده، قائلا “لولا العرقلة الفرنسية لكانت المينورسو قد تكفلت بمراقبة حقوق الإنسان للتخفيف، على الأقل، من معاناة الصحراويين في الأراضي المحتلة”، داعيا فرنسا للكف عن التأييد الأعمى للعدوان المغربي وفرض احترام الحدود.

كما أرجع ولد السالك، عدم تنفيذ قرارات محكمة العدل الأوروبية من طرف الاتحاد الأوروبي لوقف نهب وسرقة الثروات الطبيعية الصحراوية، إلى العرقلة الفرنسية، مشددا على ضرورة لعب فرنسا لدورها المنتظر كبلد له علاقات تاريخية مع جميع شعوب وبلدان المنطقة.

وشدد وزير الخارجية الصحراوي، على أن الصحراويين المتواجدين في الأراضي المحتلة، يتعرضون إلى أبشع أساليب وأنواع القمع والتعذيب الوحشي، كما هي الحال بالنسبة لوضعية الأسرى المدنيين في السجون المغربية، مضيفا ” كما أنها حال العديد من الأسر الصحراوية كعائلة أهل خيا وأهل هدي”.

كما دعا الدبلوماسي الصحراوي، فرنسا، إلى “الإسهام في استتباب السلام والاستقرار في شمال غرب إفريقيا”، مبرزا أن بدونهما لا يمكن الحديث عن التعاون والتنمية والاندماج الاقتصادي أو السياسي.

كما تحدث ولد السالك، عن تهرب إسبانيا من مسؤوليتها، وخيانتها للشعب الصحراوي، مما جعله فريسة سهلة للابتزاز المغربي المتواصل، قائلا “الروابط التاريخية مع الشعب الصحراوي، تفرض على الدولة الإسبانية استعمال وزنها للدفاع عن الجمهورية الصحراوية وسيادتها”.

وأكد المتحدث ذاته، على أن الشعب الصحراوي مستعد للسلام مع جارته المملكة المغربية على أساس احترام الحدود الدولية، مؤكدا بأن الطرف الصحراوي، لن يسمح بتكرار التجربة المرة التي دامت 3 عقود من الانتظار، والتي سادها الدوس على قرارات الأمم المتحدة، مردفا “الدولة الصحراوية تطالب بأخذ مقعدها في الأمم المتحدة”.

كما أبرز وزير الخارجية الصحراوي، على أن الجمهورية الصحراوية تعبر عن استعدادها للتعاون مع مجلس السلم والأمن للاتحاد الافريقي للبدء الفوري في تطبيق قراره الأخير حول إسكات البنادق، مع ضرورة التصدي بحزم إلى العدوان المغربي وفرض الإلتزام بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.