وزارة التربية تفرج عن نتائج مسابقة توظيف الأساتذة اليوم

0 923

تفرج اليوم، وزارة التربية الوطنية، عن نتائج الامتحان الكتابي لأكثر من 900 ألف مترشح اجتازوا مسابقة التوظيف في 30 أفريل الماضي، ودعت وزارة التربية المترشحين الحاصلين على علامة 10 فما فوق إلى إجراء المسابقة الشفوية ما بين 2 و3 جويلية المقبل، فيما يتم إعلان النتائج النهائية يوم الـ7 جويلية، قبل أن يدخل الناجحون في دورة تكوينية قبل الالتحاق بمناصب عملهم مع الدخول المدرسي المقبل، وأنهى الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، عملية صب علامات المترشحين، مع احتساب علامات الخبرة المهنية بالنسبة للأساتذة المتعاقدين، غير أن وزارة التربية الوطنية قد أعطت تعليمات صارمة بعدم نشر قوائم الناجحين والتريث، خوفا من حدوث أية انزلاقات أو نشوب فوضى. 

في نفس الصدد، أشار المكلف بالإعلام لدى نقابة “الكنابست” مسعود بوديبة، إلى تسجيل ارتباك بسبب التردد الذي طبع تصريحات القائمين على الوزارة، وتغيير الإعلان عن إجرائها مرتين لسوء تقديرهم، وهو ما مس بمصداقيتها أما الأمر الثاني المطروح، حسب بوديبة، فهو كيفية التعامل مع الأساتذة المتعاقدين، فالخبرة المهنية التي وعدوا بتثمينها لم تصدر لحد الآن أي تعليمة توضح كيفية احتسابها، وفيما إذا كان ذلك قبل أو بعد الإعلان عن النتائج، خاصة وأن هذه الفئة كانت قد دخلت في احتجاج وطني قبل إجراء المسابقة، والوزارة تعهدت باحتساب سنوات العمل بعد رفض مطلبهم في الإدماج، كما أن الامتحان الشفهي، يضيف بوديبة، مدته قصيرة بالنظر إلى عدد الناجحين، وهو ما قد يسبب ضغطا واسعا على مديريات التربية والمشرفين على العملية ويضع اللجان في مأزق، لعدم تحكمها في تقييم المترشحين وفق المعايير المطلوبة.

وينتظر هذه النتائج الآلاف من المترشحين بفارغ الصبر، خاصة وأنها تأتي في ظروف استثنائية هذه السنة التي يطبعها تراجع فتح مناصب توظيف في قطاعات الوظيف العمومي، وهو ما رفع عدد الملفات المودعة، بالإضافة إلى أن عدد المناصب المفتوحة وصل 28 ألف منصب، وهو الرقم الأكبر منذ عدة سنوات، وقالت مصادر إعلامية، إن بعض مراكز التصحيح، أقدمت منذ يومين، على تسريب نتائج “الاختبار الكتابي”، لبعض المترشحين من معارفهم وأصدقائهم، في حين سيعرف باقي المترشحين النتيجة اليوم، مضيفة أن عديد المترشحين الذين اجتازوا الاختبار الكتابي للظفر بمنصب أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، قد حصلوا على علامات كارثية وإقصائية في مواد الاختصاص وكذا في مادتي الفرنسية “لغة أجنبية” والإعلام الآلي، وهي المعدلات التي ستحرمهم من اجتياز “الامتحان الشفهي”. 

من ناحية أخرى، رفع الأساتذة المتعاقدون، تقارير “سوداوية”، عن تماطل بعض مديري التربية في تسديد أجورهم ودفع مخلفاتهم المالية، رغم أن مصالح وزارة التربية الوطنية قد أعطت تعليمات بضرورة تسديدها في الأوان دون تأخير، مؤكدين بأن الوصاية استعانت بهم في حراسة البكالوريا وتصحيحها دون حصولهم على مستحقاتهم المالية، في وقت هدد هؤلاء بالعودة إلى الاحتجاجات مطلع الدخول المدرسي المقبل.

 

شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.