الحمد لله ما بقاش الإستعمار في بلادنا

لا زلت لليوم أذكر تحية العلم وعناء النشيد الوطني صباح كل يوم مدرسي وكم كنت فخورة إن اختارتني المعلمة لرفع العلم لقنتني أمي كلمات النشيد الوطني وأنا في سن صغيرة جدا وكنت من المولعين واا زلت باحتفالات الأول من نوفمبر وأحداث الثامن ماي وعيد الإستقلال المجيد، ولألوان العلم الجزائري معزة خاصة، هو هنا يسكن قلبي وبيتي في غربتي الإختيارية أتذكر أنني كنت…
اقرأ أكثر...

العبرة بالنهايات… وبالبدايات أيضا

يقول شمس الدين التبريزي : " يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك، لكنني سأختارك حتى حين تنطفئ، تأكد بأني وإن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك" ما قاله التبريزي منذ قرون خلت ينطبق على كل الأماكن والأزمنة وقد يقترن أيضا بالعلاقات الإنسانية وبمعتقداتنا وقراراتنا واختياراتنا ومصائرنا أيضا. الاختيار في كثير من الأحيان يكون عفويا ومسيّرا، كأن يختار لك أب وأم…
اقرأ أكثر...

لكل مقام مقال

يقال إن أول من قال الجملة الشهيرة: “لكل مقام مقال "هو الشاعر العباسي الشهير بشار بن برد.. وكان ذلك عندما أعدت له جارية تسمى ربابة طعاماً شهياً فأراد بشار أن يتشكرها فقال فيها هذه الأبيات: "ربابة ربة البيت، تصب الخل في الزيت، لها عشر دجاجات وديك حسن الصوت" استنكر الجلساء من قول بشار لهذه الأبيات التي لا تليق بالشاعر الفحل فقال بشار: هذا عند…
اقرأ أكثر...

المقنين الزين

تقول المرحومة جدتي أن والدي، ألف رحمة ونور عليه، كان يملك "مقنين" جميل جدا وظل يرعاه لمدة طويلة، وفي الليلة التي توفى فيها والدي كف المقنين عن الغناء ولم يسمع له صوتا لغاية ما وجد ميتا في قفصه… تذكرت هذه القصة وأنا أتطلع على أجندة التواريخ والمناسبات المهمة التي أحب تدوينها، فتاريخ اليوم يصادف للذكرى 63 لتطبيق حكم الإعدام على أصغر شهيد…
اقرأ أكثر...

طرق الموت… إلى متى؟

انتشر مقطع فيديو الحادث المؤلم في الطريق السيار المؤدي إلى زرالدة يوم أمس على وسائل التواصل الإجتماعي كالنار في الهشيم، استاء الكثيرون من قسوة الحادث والسائق المتسبب به الذي لاذ بالفرار ولم يتوقف لتصليح فعلته الشنيعة وأنا أشاهد الفيديو تذكرت رئيسة جمعية البركة المرحومة السيدة "فلورا بوبرغوت" التي أفنت 19 سنة من عمرها و هي تحارب ظاهرة الحوادث…
اقرأ أكثر...

أطفال الشوارع.. نقلت الظاهرة، ولم أجد الحلول

لم أكتف في رحلة بحثي عن معاناة أطفال الشوارع، بتصويرهم وهم يرتادون على السيارات أو المارة يسترزقون قوت يومهم، أو وهم يستنشقون "الباتاكس" بين الفينة والأخرى أمام أعين الناس من دون خجل أو خوف، بل ذهبت بعيدا في تغطيتي الإعلامية وبحثت عن الأماكن التي يقضون فيها بقية يومهم وليلهم كذلك. كان الأطفال قبل ساعات الذروة الإعتيادية، يتجولون في الشواطئ أو…
اقرأ أكثر...

قلم وصوت… أمام معاناة أطفال الشوارع

في مساري المهني كونت العديد من الصداقات والعلاقات مع من كانوا في يوم ما الفاعلين في قصصي الصحفية، كلهم ساهموا في إيصال معلومة أو تسليط الضوء على ظاهرة أو تغيير أو تحسين وضع معين، لكن أطفال الشوارع كان لهم أثرا عميقا جدا في نفسيتي وفي مساري الشخصي والمهني، فأسوأ شيء يمر به الصحفي هو أن يكون على الحياد أو أن يتجرد من إنسانيته والأدهى و الأمر أن يكون…
اقرأ أكثر...

قرانطيطا…برفقة أطفال الشوارع

من المتعارف عليه أن مهنة الصحفي هو نقل الأخبار و الحقائق و تسليط الضوء على الظواهر الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع ، لكن بالنسبة لملف شائك و معقد كظاهرة أطفال الشوارع فقد يمر الصحفي بعدة مراحل في إنجاز قصته الصحفية من الحماس و الفضول و الشغف مرورا بالخوف و المغامرة و عنصر المفاجآت التي قد يغير مجرى القصة إلى معرفة الخبايا و الخفايا وصولا إلى…
اقرأ أكثر...

علي والشارع… مدرسة الحياة

اتفقت مع المصور ومهندس الصوت والسائق أيضا، وتحمسوا جدا للتصوير الذي سيكون على مدار يومين، خرجنا للتصوير على الساعة العاشرة ليلا وكان برفقتنا ناصر. البداية كانت من ساحة البريد المركزي، حيث قابلت نفس مجموعة الأطفال، في نفس المكان مقابل إشارة المرور ، نفس الوجوه، نفس الحركات مع المارة والسائقين ونفس أكياس الحليب البلاستيكية الفارغة التي لا تكاد تفارق…
اقرأ أكثر...

الصحافة… شغف

كان الجو حارا في أواخر شهر جوان سنة 2005، وكان الكثير من سكان العاصمة يفضلون الخروج للتنزه بعد الساعة الخامسة مساءا، استقلينا السيارة أنا وقريباتي للتمتع بأجواء الصيف الجميلة، وفي طريق عودتنا ليلا تجولنا في شوارع العاصمة الجميلة لقلة مرتاديها في هذه الساعات المتأخرة. وقفنا عند إشارة البريد المركزي ليركض نحونا مجموعة من الأطفال كانوا يرتدون ثيابا…
اقرأ أكثر...