خونة في زمن كورونا

علينا الآن أن نسمي الأشياء بمسمياتها، نحن في حرب ضد الوباء الفتاك، وعلينا أن نسير الحرب بمنطق الحرب وليس بمنطق البازارات السياسية، ونقول إن كل من يقف مع الوطن، فهو جندي في سبيل الله والوطن، وكل من يتولى أو يغدر فهو خائن لله والوطن. السياسيون الذين يواصلون التهجم على الدولة باسم الحريات والديمقراطية وخزعبلات السياسة وقت السلم، في زمن الحرب هذا هم…
اقرأ أكثر...

المومن يبدأ بنفسه

موافقة مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، على اقتطاع جزء من الراتب الشهري للنواب للمساهمة في الجهود المخصصة لمكافحة فيروس كورونا، مبادرة طيبة، لكنها برأيي ليست كافية. تمنيت أن يقوم نواب المجلس الشعبي ومجلس الأمة، بالتبرع بكامل راتبهم الشهري، على غرار ما قام به نواب حركة البناء الوطني، بقيادة بن قرينة، فقد أكل النواب طوال السنوات الماضية، ميزانيات…
اقرأ أكثر...

أصوات الفتنة لا تريد أن تصمت

توقعنا أن تنكفئ أصوات الفتنة والتحريض ويخفت حسها في زمن المصيبة والكورونا التي ألمّت بالأمة، وقد توقعنا أن في قلوب هؤلاء الحد الأدنى من الخير والوطنية والخوف من الله، لكن هيهات. الوجوه القبيحة نفسها التي ظلت تنبح طوال أكثر من سنة منذ أن وفر لها الحراك فرصة للسردكة واستظهار البطولات الزائفة، واصلت للاسف منهجها المريض، حتى في عز المصيبة الوبائية…
اقرأ أكثر...

لا مفر من الحجر الإجباري

تقول الأخبار الواردة من مدينة البليدة، التي من المفروض أنها تخضع للحجر الصحي والعزل عن باقي مناطق الجزائر، أن الحياة فيها تقريبا شبه عادية، الناس في الشوارع، يتحركون بحرية كاملة، في ظل غياب الردع الأمني. ومما ينقله بعض الأطباء والإعلاميون من استغاثات، لإنقاذ البليدة والجزائر من كارثة محققة، أن الأسواق ما زالت عامرة، وأن الطوابير طويلة، على المواد…
اقرأ أكثر...

خطاب صادق

الرسالة الأخيرة التي وجهها الرئيس تبون إلى العاملين والساهرين على قطاع الصحة في مواجهة وباء كورونا، فريدة من نوعها ونادرة من حيث مضمونها الإيماني والإنساني إلى درجة أنها مست مشاعر الناس بعفويتها التي يترجمها صدق الحال وما تمر به البلاد. ركز الرئيس في رسالته المؤثرة هذه، على ثلاث مستويات من الخطاب العاطفي القوي، قوة الإيمان بالله تعالى وقدرته، ووصف…
اقرأ أكثر...

الفيروس الفرنسي

من حقنا اليوم، بعد أن أقر معهد باستور بأن فيروس كورونا الذي يضرب الجزائر اليوم، مصدره الأساسي من فرنسا، أن نسمي هذا الفيروس بالفيروس الفرنسي. ترامب وأمريكا سمت الفيروس في بدايته بالفيروس الصيني، على الرغم من أن أمريكا لم تنتقل العدوى إليها من الصين مباشرة، أما نحن فقد كان واضحا منذ البداية أن كل مصائب الدنيا تأتينا من فرنسا ولا شيء غير فرنسا،…
اقرأ أكثر...

قلوبنا مع أهلنا في البليدة

الآن، يختصر العالم كله عندنا في الجزائر في مدينة صامدة واحدة، هي مدينة البليدة الأبية، هنالك يرتسم حائط الصد الأول لفيروس كورونا، حتى لا ينتشر إلى باقي الولايات الأخرى. ووهان الجزائر هذه الأيام مدينة حزينة، أهلها الطيبون ملزمون بالبقاء في بيوتهم 10 أيام على الأقل، لكنها في الوقت نفسه، تبدو كمدينة مقاومة اختارها القدر، لكي تقدم أكثر التضحيات في هذا…
اقرأ أكثر...

المساجد في أزمة كورونا

بينما ترتفع في الجزائر، أصوات أكثر من ناعقة، تدعو إلى تحويل المسجد الأعظم إلى مستشفى، تساءلت في نفسي، لماذا تصمت هذه الأصوات، في ظل قلة الإعلام والتواصل والتوعية، عن الاستعانة بالمساجد للتوعية والإرشاد وقراءة القرآن وتقوية اللحمة بين الشعب في ظل نقص فادح في ميدان التواصل والإعلام. الذين يريدون استغلال المسجد الأعظم كمستشفى، بدعوى قلة الإمكانات…
اقرأ أكثر...

إنها الحرب

الآن نحن ندخل حالة حرب معلنة، بكل ما تعنيه الكلمة، حرب شرسة ضد عدو غير مرئي، ما يعني استنفار كل الطاقات وإعداد ما استطعنا من قوة ومن رباط الإمكانيات. هذه الحرب، لا ينبغي أن يخوضها الطاقم الطبي وحده، وأجهزة الدولة وهياكلها الصحية وحسب، بل أن يشارك فيها الجيش بكل إمكانياته، وأن يشارك الشعب بوعيه والتزامه البيوت والتطبيق الصارم للحجر الصحي، على أن…
اقرأ أكثر...

فتاوى بلحاج، فركوس وجمال ولد عباس

يقال في الأماثل الجزائرية "هم يبكي وهم يضحك"، ولا أحسب ذلك ينطبق اليوم إلا على فتاوى خنفشارية بدأت تظهر هنا وهناك، بعد إصدار السلطات قرار إغلاق المساجد بسبب فيروس كورونا. علي بلحاج، أقام صلاة الجمعة في بيته، وخطب في منبره على نفسه، وأعلن رفضه تعطيل صلاة الجمعة، التي وصفها بالكارثة، لأن من أمر بذلك هو ولي أمر غير شرعي، بينما دعا الشيخ فركوس إلى…
اقرأ أكثر...