أين الإعلام الجزائري من الهجمة الفرنسية؟

تحركت من جديد آلة الدعاية والحقد الفرنسية على غرار فرانس 5 وفرانس 24، لتنفث سمومها ضد الجزائر، متجاهلة احتجاج الخارجية الجزائرية من قبل عقب بث أحقاد المتصهين (فرانسيس غيلاس)، مستعملة في ذلك أدواتها المحلية من أقطاب المثلية والماسونية والحراك المخترق. غير أن الغريب هنا، ليس حملة الإعلام الفرنسي الحاقد ضد كل ما هو جزائري حر، إنما هو في صمت الإعلام…
اقرأ أكثر...

ما بعد “فيصل قفاز”

شكلت قضية المواطن "فيصل قفاز"، الذي برأته المحكمة عقب اعتقاله بعد مسحه لرسومات "عشوائية" على بعض جدران مدينة العاصمة، نقطة تحول في مسار النضال الجماهيري نحو جزائر متصالحة مع معتقداتها وموروثها وتاريخها. حجم التضامن الوطني الذي لقيه المواطن فيصل، من التيار الوطني المؤمن بعروبة الجزائر وإسلامها ووحدة ترابها، في وجه "الشراذم" التي حاولت أن تجعل منه…
اقرأ أكثر...

ثقافة “الماسونية”

يبدو أن الثقافة في الجزائر تنحدر أكثر فأكثر، من ثقافة الشطيح والرديح في زمن العصابة، إلى ثقافة المساونية اليوم، بعد أن تحولت رسومات تحمل مدلولات الشعوذة والمثلية والفكر الماسوني، على بعض جدران العاصمة، إلى عنوان للفن والإبداع وحرية الفكر. الضجة المثارة حول هذه الرسومات التي لا تمت لثقافة الجزائريين في شيئ، بل وتصادم موروثاتهم ومعتقداتهم جميعا، بعد…
اقرأ أكثر...

التغافر عن بعد.. وصح عيدكم

كانت المعايدة والتغافر عبر (الأس أم أس) أو وسائل التواصل الاجتماعي معيبة أو بلغة الفقه "مكروهة"، ثم دارت الأيام، وجعل كورونا هذه العادة "المكروهة"، واجبا يؤجر الانسان عليه. في زمن الحجر الصحي المفروض هذا، تنتقل الانسانية المسكينة داخل "أبعاد" كثيرة، فقد اضطر الناس إلى العمل "عن بعد" في بيوتهم بالنسبة للمهن التي تتوفر على قدر من التكنولوجيا، وسوف…
اقرأ أكثر...

حمس واللغة “الشقيقة”

أبدعت حركة حمس كعادتها في سياسة مسك العصا من الوسط، وقد جاء بيانها الأخير الذي تضمن موقفها من قضايا الهوية في الدستور، منسجما تماما مع هذه السياسة، خاصة وهي تعتبر (الأمازيغية) شقيقة للغة العربية، على الرغم من أن هذه "الشقيقة" لم تولد بعد بنص الدستور نفسه. ولا ندري كيف اعتبر الإخوة في حمس، الذين ابتهجوا أيما ابتهاج لقيام عصابة بوتفليقة بدسترة…
اقرأ أكثر...

الصينية في الدستور

بينما يحتدم النقاش والصراع حول موضوع "تامزيغت" في مسودة الدستور المقترحة، خرج علينا الوزير الأول عبد العزيز جراد، خلال إشرافه على تدشين قناة المعرفة، بمطالبته بضرورة تعزيز اللغات الأجنبية في عملية التعليم تلك، بدأها بالفرنسية التي صارت من "اللزوميات" اللغوية إن صح التعبير، ولينتهي به المطاف عند لغة أخينا "تشيشوان"، الصينية الشقيقية. تبريرات…
اقرأ أكثر...

نهاية حفتر

يبدو أن حلم "حفتر" في حكم ليبيا، وهو الذي أعلن نفسه زعيما وحاكما أوحد لليبيا قبل أيام بتفويض شعبي مزيف، بات أقرب للمستحيلات اليوم، بعد أن تسارعت هزائمه عقب فقدانه مدن الساحل الغربي، لتصل أخيرا إلى فقدانه لأكبر قاعدة عسكرية له في الغرب الليبي، وهي قاعدة الوطية الجوية. هذه التطورات، أثبتت حقائق مهمة هو قدرة الأتراك على تغيير المعادلة بالكامل لصالح…
اقرأ أكثر...

مسودة “المجلس التأسيسي”

بعد الاطلاع على بنود مسودة لجنة لعرابة، صار من حقنا أن نتساءل، هل الدستور الذي يتم تخييطه الآن، هو منتوج الجزائر الوطنية الذي أراده الوطنيون استنادا على بيان أول نوفمبر، أم هو منتوج المجلس التأسيسي الذي كان يناضل من أجله دعاة المرحلة الانتقالية من جماعات مواطنة وما شابه؟ كل البنود الخطرة التي كنا نخشاها في طروحات المجلس التأسيسي، والتي نادت بها…
اقرأ أكثر...

“بلقنة” الجزائر مذهبيا

لا يوجد ضمن بنود المسودة ما هو أخطر من قضية الأمازيغية، أكثر من موضوع حرية العبادة دون تمييز، هذا البند بالذات، إذا لم يتم الانتباه إليه ومعالجته بطريقة ذكية، من شأنه أن يحول الجزائر لا قدر الله إلى لبنان آخر، تصبح فيه الملل والنحل المتقاتلة والمتصارعة، بعدد شعر الرأس. حرية العبادة دون تمييز، بدل حرية المعتقد، من شأنه أن يفتح على البلاد أبواب…
اقرأ أكثر...

خلط الأوراق بين المعارضة والموالاة

من المفارقات التي صنعتها "مسودة الدستور"، أنها أظهرت أن أكثر المتحمسين للسلطة الجديدة، والرئيس تبّون، من الذين انتخبوا عليه وأيدوه ضد تكتل "الشراذم"، هم الأكثر انتقادا لها وأحيانا بشكل عنيف.. بينما الذين كانوا طوال شهور طويلة ينتقدون السلطة الجديدة ويصفونها بأشنع الأوصاف، داخل الحراك وخارجه، خفت صوتهم نسبيا فجأة، وكانت انتقاداتهم للوثيقة الدستورية…
اقرأ أكثر...