حبر غير أزرق !!!…

أفضل النمط الانتخابي الذي تتحول فيه الدائرة الإدارية إلى دائرة انتخابية ويكون الاختيار بين الأسماء، بحيث كل دائرة تكون ممثلة بنائب في المجلس الشعبي الوطني !. إن اعتماد نمط القائمة الولائية التي تكون فيها الولاية دائرة انتخابية يجعل الدوائر الإدارية الكبرى هي التي تفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية إن لم نقل كل المقاعد، بينما بقية الدوائر الأخرى…
اقرأ أكثر...

المقاولة السياسية !!!…

من المفارقات السياسية في الجزائر الجديدة والجزائر القديمة أن تنبثق الانتخابات التشريعية عن أغلبية رئاسية من غير أن يكون الرئيس باسم حزب، لم يحدث إلا في الجزائر يتقدم الرئيس إلى الانتخابات بدون حزب فيفوز بها أما الرئيس الذي يتقدم إلى الانتخابات الرئاسية باسم الحزب فإنه لن يفوز !. ولكن مع ذلك تجب الملاحظة أن بعض الذين يقاطعون الانتخابات، إنما يريدون…
اقرأ أكثر...

موت الأخبار !!!…

إنني لا أحب الموت ، ولكنني أكره ما أكره ليس الموت ولكن أخبار الموت ، أذكر أنني كنت مجرد تلميذ صغير ، التقيت برجل كبير يعرفني فقال لي عندما تصل إلى البيت أخبر جارك أن قريبا له قد تُوفي ، فاعتذرت منه وقلت له : أرجوك لا تكلفني بنقل هذا الخبر الحزين واذهب إليه أنت وأخبره بنفسك !. أكملت دراستي الجامعية بمعهد علوم الإعلام والاتصال ، واشتغلت في الصحافة…
اقرأ أكثر...

تأميم المسروقات !!!…

يمكن أن يتحول تاريخ إعلان المتصرف القضائي بتحويل مجمع علي حداد إلى الخزينة العمومية أو إلى ملكية الدولة إلى يوم وطني لتأميم المسروقات والذي قد لا يضاهيه سوى اليوم الوطني المحروقات الذي صدح فيها الرئيس الراحل هواري بومدين بكلمة قرّرنا !. للأسف، فإن الكثير من المجمعات والشركات والمقاولات التي تأسست خلال زمن حكم العصابة لم تكن في الحقيقة سوى…
اقرأ أكثر...

انتخابات لجنة الحي !!!…

أعرف القاعدة جيدة وأحفظها عن ظهر قلب تلك التي تقول: الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه، نعم الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه، ولكن للأسف الشديد في حياتنا السياسية فإن الاستثناء الذي هو هذا الشاذ يكاد يتحول إلى قاعدة !. إنما في الحقيقة نرصد بعض السلوكيات السياسية والمواقف الانتخابية من أجل أن نعالجها، ولقد صرنا ما إن نرصد شيئا من ذلك حتى يسارع القوم إلى القول إن ذلك…
اقرأ أكثر...

بقر فرنسا !!!…

عندما كان المواطنون يتزاحمون ويتقاتلون من أجل صفيحة زيت أو من أجل كيس من السميد أو حتى في مراكز البريد، تسارعJ القنوات التلفزيونية بكاميراتها غير الخفية وتصور مشاهد البؤس، وتتحول صفحات التواصل إلى منابر من دون أئمة في غير يوم الجمعة !. لكن عندما كان الناس يتزاحمون من أجل تسجيل أولادهم في المدارس القرآنية خلال العطلة الصيفية، تحولت القنوات…
اقرأ أكثر...

رؤوس وأقدام !!!…

ولد الحراك في البداية ثورة شعبية سلمية، ثورة لها رأس ورجلان، لكنه سرعان ما تحول إلى ثورة بلا رأس، ولم يعد يملك سوى رجلين يمشي بهما في عطلة نهاية الأسبوع !. لقد قطعت الرؤوس الخشنة رأس الحراك وجعلت من رأسها رأس الحراك، ثم بترت رجليه وصنعت له رجلين من البلاستيك، لا الرأس رأسه ولا الرجلان رجلاه، فلقد أصبحنا أمام حراك آخر غير الحراك من بعد ما تبدد هذا…
اقرأ أكثر...

افعل ما شئت !!!…

كان أحد الصحفيين من أنصار المترشح الرئاسي الجنرال علي الغديري، وعندما ناقشته كيف تطالب بتمدين الحكم من أجل أن تصبح السياسة للسياسيين، ولكنك على العكس من ذلك ها أنت تساند أحد العسكريين، فقال لي إن أفضل الرؤساء هم العسكريون !. لم يتقبل موقفي، هذا المناصر الديمقراطي للمترشح الجنرال العسكري، وقام بحظري من قائمة الواقع الافتراضي رغم أنه صديقي في الواقع…
اقرأ أكثر...

بكالوريا ابتدائي !!!…

يدرس ولدي في قسم السنة الثانية من التعليم المتوسط، وكان يذاكر دروس الجغرافيا التي سيمتحن فيها، وراح يتوقف كثيرا عند الصين واليابان والدخل القومي والميزان التجاري والصناعة والزراعة !!!.. هذه الدروس ذات الصلة بالصين واليابان والروس والماريكان، كنا نتعلمها في النهائي أي في السنة الثالثة من التعليم الثانوي ونحن مقبلون على امتحان شهادة البكالوريا،…
اقرأ أكثر...

كرنفال في دشرة !!!…

كتب الزميل الصحفي الهاشمي نوري يقول ونحن في خضم حملة الانتخابات التشريعية: لم يعد هناك أي مبرر للإلحاح على عودة الممثل الجزائري عثمان عريوات إلى التمثيل، فلقد تم استنساخ نماذج كثيرة من هذا الممثل في الواقع !. إن المترشحين للانتخابات التشريعية، إنما يترشحون من أجل أن يتحولوا بعد الفوز بأصوات الناخبين إلى ممثلين للمواطنين تحت قبة البرلمان، وللأسف…
اقرأ أكثر...